ويصلون وراءه ووراء الغمام الأعظم جلوسا
الشروح عليها
(ويصلون وراءه) جلوسًا (و) يصلون أيضًا (وراء الإمام الأعظم) إذا مرض ورجي زوال علته (جلوسًا) للخبر.
قال في الخلاف: هذا استحسان، والقياس لا يصح؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - "صلى في مرض موته قاعدًا، وصلى أبو بكر والناس خلفه قيامًا" متفق عليه من حديث عائشة. وأجاب أحمد عنه : بأنه لا حجة فيه؛ لأن أبا بكر ابتدأ بهم قائمًا فيتمها كذلك، والجمع أولى من النسخ، ثم يحتمل أن أبا بكر كان هو الإمام. قال ابن المنذر : روي عن عائشة أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - "صلى خلف أبي بكر في مرضه، في ثوب متوشحًا به" (١) ورواه أنس (٢) أيضًا، وصححهما الترمذي.
قال: ولا نعرف أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى خلف أبي بكر إلا في هذا الحديث. قال مالك (٣) : العمل عليه عندنا. لا يقال: لو كان إمامًا لكان عن يسار النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
وفي الصحيح "أنه كان عن يسار أبي بكر" لأنه يحتمل أنه فعل ذلك لأن خلفه صف، وفعل مثل قولنا أسيد بن حضير ، وجابر ، وقيس بن فهد ، وأبو هريرة .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.