إلا ضاد المغصوب والضالين بظاء فتصح كمثله لأن كلا منها من أطراف اللسان وبين الأسنان وكذلك مخرج الصوت واحد
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(إلا ضاد المغضوب والضالين) إذا أبدلهما (بظاء. فتصح) إمامته بمن لا يبدلها ظاء؛ لأنه لا يصير أميًا بهذا الإبدال،
٢٬٤٧٣
وظاهره: ولو علم الفرق بينهما لفظًا ومعنى (كـ) ما تصح إمامته (بمثله، لأن كلًّا منهما) أي الضاد والظاء (من أطراف اللسان، وبين الأسنان،
٢٬٤٧٤
وكذلك مخرج الصوت واحد. قاله الشيخ في "شرح العمدة".
٢٬٤٧٥
وإن قدر على إصلاح ذلك) أي ما تقدم بن إدغام حرف في آخر لا يدغم فيه، أو إبدال حرف بحرف غير ضاد المغضوب والضالين بظاء، أو على إصلاح اللحن المحيل للمعنى
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.