فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(الكثير قلتان فصاعدًا) لأن خبر القلتين دل بمنطوقه على دفعهما النجاسة عن أنفسهما، وبمفهومه على نجاسة ما لم يبلغهما. فلذلك جعلناهما حدًا للكثير، وهما تثنية قلة. هي اسم لكل ما ارتفع وعلا، ومنه: قلة الجبل. والمراد هنا الجرة الكبيرة، وسميت قلة لارتفاعها وعلوها، أو لأن الرجل العظيم يقلها بيده أي: يرفعها، والتحديد وقع بقلال "هجر" قرية كانت قرب المدينة، لما روى الخطابي بإسناده إلى ابن جريج عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا:"إذا كانَ الماءُ قُلَّتَيْنِ بِقِلالِ هَجَرَ" وفي حديث الإسراء: "ثم رُفعتْ لي سِدرة المنتهَى،

١٧٧

فإذا وَرَقُها مثلُ آذانِ الفيلَةِ،

١٧٨

وإذا نَبِقُهَا مثلُ قِلالِ هَجَر" رواه البخاري ، ولأنها مشهورة الصفة معلومة المقدار، لا تختلف كالصيعان

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.