والتكبيرات الزوائد والذكر بينها والخطبتان سنة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(والتكبيرات الزوائد) سنة لا تبطل الصلاة بتركها عمدًا ولا سهوًا، بغير خلاف علمناه، قاله في "الشرح" (والذكر بينها) أي بين التكبيرات الزوائد سنة؛ لأنه ذكر مشروع بين التحريمة والقراءة، أشبه دعاء الاستفتاح،
٢٬٨٧٣
فإن نسيه فلا سجود للسهو. (والخطبتان سنة لا يجب حضورهما ولا استماعهما) لما روى عطاء، عن عبد الله بن السائب قال:"شهدتُ مع النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - العيدَ، فلما قضَى الصلاةَ قال: إنَّا نخطبُ،
٢٬٨٧٤
فمن أحبَّ أن يجلسَ للخطبة فليجلِسْ،
٢٬٨٧٥
ومن أحبَّ أن يذهبَ فليذهبْ" رواه ابن ماجه، وإسناده ثقات، وأبو داود، والنسائي ، وقالا: مرسل.
٢٬٨٧٦
ولو وجبت لوجب حضورها واستماعها، كخطبة الجمعة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.