ويقول إذا سمع صوت الرعد والصواعق: اللهم لا تقتلننا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويقول إذا سمع صوت الرعد والصواعق: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك. سبحان من يسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته) رواه الترمذي ، فيما إذا سمع صوت الرعد مقدمًا:"سبحان من يسبح الرعد بحمده"، إلى آخره، على ما قبله -كما نقله الجلال السيوطي عنه في "الكلم الطيب"- .
٢٬٩٦٢
"فائدة": روى أبو نعيم في الحلية بسنده، عن ابن أبي زكريا قال: من قال: "سبحال الله وبحمده عند البرق، لم تصبه صاعقة".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.