لا في أحد جانبي البلد ولو كان كبيرا ولو لمشقة مطر أو مرض
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(لا) يصلي على من (في أحد جانبي البلد ولو كان) البلد (كبيرًا، ولو لمشقة مطر أو مرض) لأنه يمكن حضوره، أشبه ما لو كانا في جانب واحد، ويعتبر انفصاله عن البلد بما يعدُّ الذهاب إليه نوع سفر،
٣٬١٨٨
وقال القاضي: يكفي خمسون خطوة. قال الشيخ تقي الدين : وأقرب الحدود ما تجب فيه الجمعة؛ لأنه إذن من أهل الصلاة في البلد، فلا يعدُّ غائبًا عنها، وتقدم أنه لا يصلى على قبر وغائب وقت نهي.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.