ولا يجيب المتجشي بشيء فإن حمد قال: هينئا مريئا وهناك الله وأمراك
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا يجيب المتجشئ بشيء، فإن حمد) الله (قال) له سامعه: (هنيئًا مريئًا، أو هنَّأك الله و(١) أمرأك) ذكره في "الرعاية الكبرى" وابن تميم،
٣٬٣٧٧
وكذا ابن عقيل، وقال: ولا يعرف فيه سنة، بل هو عادة موضوعة. قال أحمد في رواية مهنا : إذا تجشَّأ الرجل، ينبغي أن يرفع وجهه إلى فوق؛ لكيلا يخرج من فيه رائحة يؤذي بها الناس، وروى أبو هريرة:"أن رجلًا تجشَّأ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: كفَّ عنَّا جشاءَك،
٣٬٣٧٨
فإن أكثرَهم شبعًا أطولُهمْ جوعًا يومَ القيامة".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.