فإن لم يعرف وذكر أنه لا كسب له أعطاه من غير يمين إذا لم يعلم كذبه بعد أن يخبره وجوبا في ظاهر كلامهم أنه لاحظ فيها الغنى ولا لقوي مكتسب
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فإن لم يُعرف) له مال (وذكر أنه لا كسب له، أعطاه من غير يمين) لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يحلِّف على ذلك (إذا لم يُعلَم كذبه) فإن علمه لم يعطه؛ لعدم أهليته لأخذها (بعد أن يُخبره، وجوبًا في ظاهر كلامهم) وقاله القاضي أي في "التعليق" قاله في "الفروع"، وجزم به في "المبدع" (أنه لا حظَّ فيها لغنى، ولا لقويٍّ مكتسب) لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطى الرجلين اللذين سألاه، ولم يحلِّفْهما،
٣٬٩١٠
وفي بعض رواياته أنه قال:"أتينا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فسألنَاه من الصدقة، فصعَّد فِينَا النظَرَ، فرَآنَا جَلْدَيْنِ فقال: إن شئتما أعْطَيتُكُما، ولا حَظَّ فيهَا لِغَنِيٍّ، ولا لِقَويٍّ مُكْتسب" رواه أبو داود .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.