وتستحب القائلة والنوم نصف النهار
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وتستحب القائلة) أي: الاستراحة وسط النهار،
٣٨٤
وإن لم يكن مع ذلك نوم، قاله الأزهري . ويؤيده قوله تعالى: {أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا} مع أنه لا نوم في الجنة. (و) يستحب (النوم نصف النهار) قال عبد الله: كان أبي ينام نصف النهار شتاء كان أو صيفًا، لا يدعها، ويأخذني بها.
٣٨٥
وفي "الآداب": القائلة النوم في الظهيرة، ذكره أهل اللغة انتهى. فعلى هذا هو عطف تفسير.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.