قال الحارثي: لأن الكتابة نوع تحصيل للعلم فهي في معنى الدراسة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(الحارثي (٢) : لأن الكتابة نوعُ تحصيل للعلم، فهي في معنى الدراسة ) وهذا يوجب التقييد بما لا يكون تكسُّبا، وإليه أشار بقوله: فليس ذلك كل يوم. انتهى كلام الحارثي.
٤٬٢٦٧
قال في "الآداب الكبرى": وظاهر ما نقل الأثرم: التسهيل في الكتابة مطلقًا؛ لما فيه من تحصيل العلم، وتكثير كتبه
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.