إذا أراد الخروج عاد إلى المسجد فيصلي ركعتين وعاد إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فودع وأعاد الدعاء قاله في المستوعب
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإذا أراد الخروج) من المدينة ليعود إلى وطنه - بعد فِعْلِ ما تقدَّم وزيارة البقيع ومن فيه من الصحابة والتابعين والعلماء والصالحين - (عاد إلى المسجد) النبوي (فصلَّى ركعتين، وعاد إلى قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فودَّع، وأعاد الدعاء، قاله في "المستوعب"،
٤٬٨٩٤
وقال: ويَعزِمُ على أن لا يعودَ إلى ما كان عليه قبل حَجِّه، من عَمَلٍ لا يرضى) ففي الحديث: "أنه يعُودُ كيوم ولدَتْهُ أمُّهُ" (٢) . ويُستجاب دعاؤه إلى أربعين يومًا (٣) ، قاله في "المستوعب".
وروى أبو الشيخ الأصفهاني وغيره، من رواية ليث، عن مجاهد، قال عُمر: "يغفر للحاجِّ ولمن استغفرَ له الحاجُّ بقيةَ ذي الحجَّةِ ومُحرَّم وصفرٍ وعشرٍ من ربيع الأول" (٥) اقتصر عليه في "اللطائف" .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.