ولا يستحب تلقيه -
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا يُستحبُّ تلقِّيه) أي: المغازي؛ لأنه تهنئة له بالسلامة من الشهادة.
٥٬١٣٥
قال في "الفروع": ويتوجه مثله حج، وأنه يقصده للسلام.
٥٬١٣٦
(وفي "الفنون": تَحسنُ التهنئةُ بالقدوم للمسافر) كالمرضى تحسن تهنئة كلٍّ منهم بسلامته.
٥٬١٣٧
(وفي "شرح الهداية" لأبي المعالي) أسعد،
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.