ويستحب له عقد الألوية البيض: وهي العصائب تعقد على قناة ونحوها والرايات وهي أعلام مربعة ويغابر ألوانها ليعرف كل قوم رايتهم
الشروح عليها
(ويُستحبُّ له) أي: الإمام أو الأمير (عقدُ الألوية البيض، وهي: العصائب تُعقد على قناة ونحوها) قال صاحب "المطالع": اللواء راية لا يحملها إلا صاحبُ جيش الحرب، أو صاحبُ دعوة الجيش. انتهى.
قال ابن عباس:"كانت رايةُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سودَاءَ، ولواؤه أبيض" رواه الترمذي . وعن جابر: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخلَ مكةَ، ولواؤه أبيضُ" رواه أبو داود (١) ، وظاهر "المقنع"، وصرَّح به في "المحرر" أنها تكون بأي لون شاء، لاختلاف الروايات . (و) يعقد لهم (الرايات، وهي أعلام مربعة، ويغاير ألوانَها؛ ليعرف كل قوم رايتهم) لقوله - صلى الله عليه وسلم - للعباس حين أسلم أبو سفيان:"احْبِسهُ على الوادي حتّى تَمُرَّ به جنودُ الله تعالى فيَراها، قال: فحبَستُهُ حيثُ أمَرَني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، ومرَّتْ بهِ القبائلُ على راياتها".
ولأن الملائكة إذا نزلت بالنصر، نزلت مسوّمة بها، نقله حنبل .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.