وهو المرافق المندوب إليها في حق المقرض لما فيه من الأجر العظيم مباح للمتقرض
الشروح عليها
(وهو من المرافق) جمع مرفق -بفتح الميم وكسرها مع كسر الفاء وفتحها- وهو ما ارتفقت به وانتفعت (المندوب إليها في حق المُقرِض) لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من كشفَ عن مؤمن كُربةً من كُربِ الدنيا، فرَّج الله عنه كُربة من كُربِ يوم القيامِة". قال أبو الدرداء:"لأن أُقرضَ دينارينِ، ثمَّ يردان، ثم أقرضُهما، أحبُّ إلي من أن أتصدَّق بهما". و (لما فيه من الأجر العظيم) ومنه: ما في حديث أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"رأيتُ ليلةَ أسريَ بي على بابِ الجنةِ مكتوبًا: الصدقة بعشرةِ أمثالها، والقرضُ بثمانيةَ عشرَ، فقلتُ: يا جبريلُ، ما بالُ القرضِ أفضلُ من الصدقةِ؟
قال: لأنَّ السائلَ يسألُ وعندهُ، والمقترضُ لا يستقرضُ إلا من حاجةٍ" رواه ابن ماجه . والقرض (مباحٌ للمُقترِض) وليس مكروهًا؛ لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم -،
ولو كان مكروهًا كان أبعد الناس منه.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.