وكذا السلام لا الذكر
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وكذا) يكره (السلام) في الحمام،
٨٤٣
قال في الآداب : وكذلك لا يسلم ولا يرد على مسلم.
٨٤٤
وقال في "الشرح": الأولى جوازه من غير كراهة، لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم -: "أفشُوا السَّلامَ بينَكُم"؛ ولأنه لم يرد فيه نص، والأشياء على الإباحة.
و (لا) يكره (الذكر) في الحمام، لما روى النخعي أن أبا هريرة دخل الحمام فقال:"لا إلهَ إلا اللهُ".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.