وهو حر في جميع أحكامه مسلم:
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وهو) أي: اللقيط (حرٌّ في جميع أحكامه) حتى في قذف وقَوَد؛ لأنها الأصل في الآدميين،
٧٬٩٨٧
فإن الله خلق آدم وذريته أحرارًا، وإنما الرِّق لعارض،
٧٬٩٨٨
فإذا لم يعلم ذلك العارض، فله حكم الأصل.
وهو - أيضًا - (مسلم) لظاهر الدار، وتغليب الإسلام، فإنه يعلو ولا يُعلى عليه
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.