ويسن تخفيفه وتسميته في العقد
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويُسَنُّ تخفيفه) أي: الصداق؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "أعظم النِّكاح بركةً أيسرُهُ مَؤُونَة" رواه أحمد ، وفيه ضعف.
١٠٬٠٠٨
وقال عمر: "لا تَغْلوا في صَداق النِّساء، فإنَّها لو كانت مَكْرُمة في الدُّنيا، أو تقوى في الآخرة، كان أولاكم بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" رواه أبو داود، والنسائي، والترمذي وصححه. (و) تُسَنُّ (تسميته في العقد) لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يزوِّج ويتزوج، ولم يكن يُخْلِ ذلك من صداق، مع أنه - صلى الله عليه وسلم - له أن يتزوَّج بلا مهر،
١٠٬٠٠٩
وقال للذي زوَّجه الموهوبة:"هل من شيء تُصْدِقُها؟" قال: لا، قال:"الْتَمِسْ ولو خاتمًا من حديد"؛ ولأنه أقطع للنزاع.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.