ويخلل أسنانه أن علق بها شيء لا في أثناء الطعام لا بعود يضره وتقدم في باب السواك
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويُخَلِّل أسنانَه إن عَلِقَ بها شيء) من الطعام.
١٠٬٢٠٨
قال في "المستوعب": رُوي عن ابن عمر: تَرْك الخلال وَهَنُ الأسنان ؛ وذكره بعضهم مرفوعًا . ورُوي: تخلّلوا من الطعام، فإنه ليس شيء أشدّ على المَلَك الذي على العبد أن يجد من أحدكم ريح الطعام . قال الأطباء: وهو نافع - أيضًا - لِلِّثَة ومن تغيُّر النكهة.
و (لا) يخلل أسنانه (في أثناء الطعام) بل إذا فرغ. (ولا) يتخلل (بعُود يضرُّه) كَرُمَّان وآسٍ ، ولا بما يجهله؛ لئلا يكون من ذلك،
١٠٬٢٠٩
وكذا ما يجرحه (وتقدم في باب السواك (٢) .
ويُلقي ما أخرجه الخِلَال، ويُكره أن يبتلعه) قال الناظم: للخبر
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.