- قال ابن الجوزي "معاشرة المرأة بالتلطف مع إقامة هيبة ولا ينبغي أن يعلمها قدر ماله ولا يفشي إليها سرا يخاف إذاعته ولا يكثر من الهبة لها وليكن غيورا من غير إفراط لئلا ترمي بالشر من أجله"
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(قال ابن الجوزي (١) : معاشرة المرأة بالتلطف) لئلا تقع النفرة بينهما (مع إقامة هيبةٍ) لئلا تسقط حرمته عندها. (ولا ينبغي أن يُعلمها قدر ماله، ولا يفشي (٢) إليها سرًّا يخاف إذاعته) لأنها تفشيه. (ولا يُكثِر من الهبة لها) فإنه متى عوَّدها شيئًا لم تصبر عنه. (وليكن غيورًا من غير إفراط؛ لئلَّا تُرمى بالشر من أجله) .
وينبغي إمساكها مع الكراهة لها؛ لقوله تعالى:{فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا}، قال ابن عباس: ربما رُزق منها ولدًا، فجعل الله فيه خيرًا كثيرًا .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.