وهو الإعلام بدخول وقت الصلاة أو قربه لفجر.
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
باب الأذان والإقامة وما يتعلق بهما من الأحكام] (وهو) أي: الأذان، لغة: الإعلام. قال تعالى:{وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} أي: إعلام. وقال:{وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ} أي: أعلمهم.
١٬٢٠٥
وقال الشاعر : آذنتنا ببينها أسماء، أي: أعلمتنا، يقال: أذن بالشيء تأذينًا وأذانًا وأذينا، على وزن رغيف، إذا أعلم به. فهو اسم مصدر، وأصله من الأذن، وهو الاستماع؛ لأنه يلقي في آذان الناس ما يعلمهم به.
وشرعًا: (الإعلام بدخول وقت الصلاة، أو) الإعلام بـ ( قربه لفجر) في الجملة، لأنه يصح الأذان لها بعد نصف الليل، كما يأتي.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.