وإن أمر غير مكلف ضمنه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن أمر غير مكلَّفٍ ضَمِنه) لأنه سبب إلى إتلافه.
١١٬٥٨٧
وقال في "المغني" و"الشرح": إذا كان المأمور صغيرًا لا يميز. فعليه: إن كان مميزًا: لا ضمان.
١١٬٥٨٨
قال في "الفروع": ولعل مراد الشيخ ما جرى به عُرف وعادة، كقَرابة وصُحبة وتعليم ونحوه، فهذا متَّجه، وإلا ضَمِنه، وقد كان ابن عباس يلعب مع الصبيان، فبعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى معاوية .
١١٬٥٨٩
قال في "شرح مسلم": لا يقال هذا تصرُّف في منفعة الصبي؛ لأنه قَدْر يسير وَرَدَ الشرع بالمسامحة به للحاجة، واطرد به العُرف وعملُ المسلمين.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.