والأضراس والأنياب كالأسنان إذا قلعت بسنخها - وهو ما بطن منها في اللحم - أو قطع الظاهر فقط سواء قلعها في دفعة أو دفعات
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(والأضراس والأنياب كالأسنان) لما روى أبو داود عن ابن عباس مرفوعًا، قال:"الأسنانُ سواءٌ، الثَّنيَّةُ والضِّرْسُ سواء"، فيكون في جميعها مائة وستون بعيرًا؛ لأنها اثنان وثلاثون: أربع ثنايا، وأربع رباعيات، وأربعة أنياب، وعشرون ضرسًا، في كل جانب، خمسة من فوق، وخمسة من أسفل (إذا قلعت) الأسنان (بسِنخِها -وهو ما بطن منها في اللحم- أو قلع الظاهر) منها (فقط) لعموم ما سبق، و (سواء قلعها) أي: الأسنان (في دفعة، أو دفعات) لعموم الخبر.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.