وأما حرم مدينة النبي صلى الله عليه وسلم وسائر البقاع والأشهر الحرم وغيرها فلا تمنع إقامة حد ولا قصاص
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فلا تمنع اقامة حد ولا قِصاص) لعموم الأدلة وعدم المخصص.
١١٬٧٩٨
وأما قوله تعالى:{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ . . .} الآية ، فتقدم الكلام فيها، وأنها منسوخة عند الجمهور.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.