قال: واختار أصحابنا لا يعلمه بل يدعو له في مقابلة مظلمته
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(قال: واختار أصحابنا: لا يُعلمه بل يدعو له في مقابلة مظلمته، وقال (١)
١١٬٨٧٥
: ومن هذا الباب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أيما مسلم شَتَمْتُهُ أو سَبَبْتُهُ فاجعل ذلك له صلاةً وزكَاةً وقُرْبَةً تقرِّبهُ بها إليك يوم القيامة") رواه الشيخان من حديث أبي هريرة بلفظ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"اللهم إني أتخذُ عندك عهدًا لن تخْلِفَنيه، إنما أنا بشَرٌ، فأيُّ المؤمنين آذيتهُ أو شَتَمْتُهُ أو جلدتُهُ أو لَعَنْتُهُ فاجعلها له صلاةً. . ." الحديث .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.