ولا يكشف عن صحة ردته ولا يكلف الإقرار بما نسب إليه ولا يشترك إقراره بما جحده
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا يُكشف عن صحة ردَّته) لأنه يمكن أن يكون يجحد الوحدانية، أو رسالة النبي - صلى الله عليه وسلم -. (ولا يُكلف الإقرار بما نُسِب إليه) أي: بما شهدت به البينة عليه من الردة؛ لصحة الشهادتين من مسلم ومرتد،
١٢٬١٥٤
بخلاف توبته من بِدعة، فلابُدَّ من اعترافه بالبدعة. (ولا يُشْترط إقراره بما جَحَده) من الرَّدة بعد إتيانه بالشهادتين؛ لأنه لا حاجة -مع ثبوت إسلامه- إلى الكشف عن صحة ردَّته.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.