ويكره نظر ملابس حرير وآنية ذهب وفضة ونحوها إن رغبه في التزين بها والمفاخرة والتنعم وزي أهل الشرك
الشروح عليها
(ويكره نظر ملابس حرير، وآنية ذهب، وفضة، ونحوها إن رغبه) النظر إليها (في التزين بها والمفاخرة) ، ذكره في "الرعاية" وغيرها.
وقال ابن عقيل: ريح الخمر، كصوت الملاهي، حتى إذا شم ريحها، كان بمثابة من سمع صوت الملاهي، وأصغى إليها،
ويجب سد المنخرين والإسراع، كوجوب سد الأذنين عند الاستماع، وعلى هذا يحرم النظر إلى ملابس الحرير، وأواني الذهب والفضة،
وإن دعت إلى حب التزين والمفاخرة حجب ذلك عنه، قاله في "الآداب الكبرى". (و) يكره (التنعم) وتقدم؛ لأنه من الإرفاه. (و) يكره (زي) بكسر الزاي أي: هيئة (أهل الشرك) لحديث ابن عمر مرفوعًا: "من تشبّه بقومٍ فهو منهم" رواه أحمد، وأبو داود ، وإسناده صحيح. قال الشيخ تقي الدين : أقل أحواله - أي: هذا الحديث - أن يقتضي تحريم التشبه،
وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.