وغصبته من زيد وملكه لعمرو فهو لزيد ولا يغرم لعمرو شيئا
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(و) إن قال: (غصبتُه مِن زيدٍ، ومِلكُه لِعَمرو، فهو لزيدٍ) لاعترافه له باليد (ولا يَغرَم لِعَمرو شيئًا) لأنه لا تفريطَ منه،
١٣٬٣١٧
ويجوز أن يكون ملكه لِعَمرو، وهو في يدِ زيدٍ بإجارة أو غيرها.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.