فلا تصح الصلاة بدونها بحال
الشروح عليها
(فلا تصح الصلاة بدونها) أي النية (بحال) لقوله تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} والإخلاص: عمل القلب، وهو محض النية، وذلك بأن يقصد بعمله أنَّه لله وحده، ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما الأعمالُ بالنياتِ، وإنما لكلِّ امرِئٍ ما نوَى" متفق عليه . ولأنها قربة محضة، فاشترطت لها النية كالصوم.
وقال الشيخ عبد القادر: هي قبل الصلاة شرط، وفيها ركن. واعترض بأنه يلزم أن يقال في بقية الشروط كذلك، ولا قائل به.
ومحلها القلب وجوبًا، واللسان استحبابًا على ما تقدم. وزمنها مع أول واجب أو قبله بيسير.
وكيفيتها الاعتقاد في القلب. قال في "الاختيارات": النية تتبع العلم،
فمن علم ما يريد فعله، قصده ضرورة.
ويحرم خروجه لشكه في النية، لعلمه أنَّه ما دخل إلا بالنية.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.