فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(فيقول: سبحانك) أي أنزهك تنزيهك اللائق بجلالك (اللهم) أي: يا الله (وبحمدك) قيل الواو عاطفة على محذوف، تقديره: سبحتك بكل ما يليق تسبيحك به، وبحمدك سبحتك، أي بنعمتك التي توجب عليَّ حمدًا سبحتك، لا بحولي وقوتي.

١٬٧٠٩

وقال ثعلب: معناه سبحتك بحمدك. قال أبو عمر : كأنه يذهب إلى أن الواو صلة ، أي زائدة.

١٬٧١٠

ويجوز أن يكون معناه: وبحمدك اللائق بك أحمدك. (وتبارك) فعل لا يتصرف، فلا يستعمل منه غير الماضي (اسمك) أي دام خيره، والبركة: الزيادة والنماء، أى البركة تكسب وتنال بذكرك، ويقال: تبارك: تقدس، والقدس: الطهارة، ويقال: تعاظم. (وتعالى جدك) بفتح الجيم، أي علا جلالك، وارتفعت عظمتك (ولا إله غيرك) قال الترمذي: العمل على هذا عند أكثر أهل العلم من التّابعين وغيرهم، لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يستفتح بذلك، رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي ، ولفظه من حديث أبى سعيد، وهو من رواية علي بن علي الرفاعي، وقد وثقه أبو زرعة، وابن معين، وتكلم فيه بعضهم، وعمل به عمر بين يدي أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولذلك اختاره الإمام أحمد، وجوز الاستفتاح بغيره مما ورد .

١٬٧١١

وقال الشيخ تقي الدين : الأفضل أن يأتي بكل نوع أحيانًا، وكذا صلاة الخوف.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.