فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(فإن ترك ترتيبها) أي الفاتحة، بأن قدم بعض الآيات على بعض لم يعتد بها؛ لأن ترتيبها شرط صحة قراءتها،

١٬٧٢٧

فإن من نكسها لا يسمى قارئًا لها عرفًا.

١٬٧٢٨

وقال في "الشرح" عن القاضي: وإن قدم آية منها في غير موضعها عمدًا أبطلها،

١٬٧٢٩

وإن كان غلطًا، رجع، فأتمها. (أو) ترك (حرفًا منها) أي الفاتحة، لم يعتد بها؛ لأنه لم يقرأها، وإنما قرأ بعضها. (أو) ترك (تشديدة) منها (لم يعتد بها) لأن التشديدة بمنزلة حرف،

١٬٧٣٠

فإن الحرف المشدد قائم مقام حرفين،

١٬٧٣١

فإذا أخل بها فقد أخل بحرف.

١٬٧٣٢

قال في "شرح الفروع": وهذا إذا فات محلها وبعد عنه، بحيث يخل بالموالاة،

١٬٧٣٣

أما لو كان قريبًا منه فأعاد الكلمة أجزأه ذلك؛ لأنه يكون بمثابة من نطق بها على غير الصواب، فيأتي بها على وجه الصواب. قال: وهذا كله يقتضي عدم بطلان صلاته، ومقتضى ذلك: أن يكون ترك التشديدة سهوًا أو خطأ،

١٬٧٣٤

أما لو تركها عمدًا فقاعدة المذهب: تقتضي بطلان صلاته -إن انتقل عن محله -. كغيرها من الأركان،

١٬٧٣٥

فأما مادام في محلها، وهو حرفها لم تبطل اهـ. وفيه نظر فإن الفاتحة ركن واحد محله القيام،

١٬٧٣٦

لا أن كل حرف ركن.

١٬٧٣٧

تتمة: إذا أظهر المدغم، مثل أن يظهر "لام" الرحمن، فصلاته صحيحة، لأنه إنما ترك الإدغام، وهو لحن لا يحيل المعنى، ذكره في "الشرح".

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.