ويسن أن يجافي عضديه عن جنبيه وبطنه عن فخذيه وفخذيه عن ساقيه ما لم يؤذ جاره
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويسن) للساجد (أن يجافي عضديه عن جنبيه، و) أن يجافي (بطنه عن فخذيه، و) أن يجافي (فخذيه عن ساقيه) لما روى عبد الله بن بُحينة: "كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد تجنح في سجوده، حتى يرى وضح إبطيْه" متفق عليه . وعن أبي حميد "أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سجد أمكن جبهته وأنفه من الأرض، ونحى يديه عن جنبيه، ووضع يديه حذوَ منكبيْه" رواه أبو داود .
١٬٨٣٠
وقال أبو عبد الله في رسالته : جاء عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - "أنه كان إذا سجد لو مرت بهيمة (٤) ، لنفذتْ"، وذلك لشدة رفع مرفقيه وعضديه (ما لم يؤذ جاره) الذي بجانبه بفعل ذلك، فيجب تركه، لحصول الإيذاء المحرم من أجل فعله.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.