والأولى تخفيه وعدم الزيادة عليه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(والأولى تخفيفه، وعدم الزيادة عليه) أي التشهد؛ لحديث أبي عبيدة عن أبيه ابن مسعود ؛ ولقول مسروق:"كنا إذا جلسنا مع أبي بكر كأنه على الرضف حتى يقوم" رواه أحمد .
١٬٨٥٤
وقال حنبل: رأيت أبا عبد الله يصلي،
١٬٨٥٥
فإذا جلسَ في الجلسة بعد الركعتين، أخف الجلوس، ثم يقوم كأنه كان على الرضف، أي الحجارة المحماة بالنار، قال: وإنما قصد الاقتداء بالنَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وصاحبه.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.