ويبدأ بالحمد لله والثناء عليه ويختم به ويصلى على النبي صلى الله عليه وسلم أوله وآخره
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويبدأ) الدعاء (بالحمد لله والثناء عليه) لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا صلى (٣) أحدكم فليبدأ بتحميد ربه والثناء عليه، ثم يصلي على النَّبيِّ، ثم يدعو بما شاء" رواه أبو داود، والنسائي، والترمذي، وصححه . (ويختم) دعاءه (به) أي بالحمد، لقوله تعالى:{وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}. (ويصلي على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أوله وآخره) قال الآجري: ووسطه، لخبر جابر قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: "لا تجعلوني كقدح الراكبِ،
١٬٨٩٧
فإن الراكب يملأ قدحه، ثم يضيعه (٢) ، ويرفعُ متاعه،
١٬٨٩٨
فإن احتاج إلى شراب شربه، أو الوضوء توضأ، وإلا أهراقه، ولكن اجعلوني في أول الدعاء، وأوسطه، وآخره".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.