وَيُفَضِّلُ بِسَابِقَةٍ وَنَحْوِهَا
الشروح عليها
(بِسَابِقَةٍ) فِي إسْلَامٍ (وَنَحْوِهَا) كَسَبْقٍ بِهِجْرَةٍ لِأَنَّ عُمَرَ قَسَمَ بَيْنَهُمْ عَلَى السَّوَابِقِ وَقَالَ " لَا أَجْعَلُ مَنْ قَاتَلَ عَلَى الْإِسْلَامِ كَمَنْ قُوتِلَ عَلَيْهِ " وَفَضَّلَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ وَلَمْ يُفَضِّلْ أَبُو بَكْرٍ وَعَلِيٌّ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(بسابقة) في الإسلام، (ونحوها) كلمعنى فيه على الأصح. نص على ذلك؛ لأن عمر قسم بينهم على السوابق، وقال:"لا أجعل من قاتل على الإسلام كمن قوتل عليه ".
ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قسم النفل بين أهله متفاضلاً على قدر غنائهم. وهذا في معناه.
و" قد فضل عمر وعثمان " ، و"لم يفضل أبو بكر وعلي " .
لا زيادة له على هذه المسألة.
* قوله: (ويفضل بينهم بسابقة) في الصحاح : (وله سابقة في الأمر إذا سبق الناس إليه)، انتهى.
فقول الشارح : (في إسلام) لعله اقتصار على المراد.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.