لَا عَكْسُهُ إلَّا إنْ انْكَسَرَ لِغِلَظِهَا
الشروح عليها
(إلَّا إنْ انْكَسَرَ) الْخَاتَمُ (لِغِلَظِهَا) أَيْ: الْبِنْصِرِ فَيَضْمَنُهُ ; لِأَنَّهُ أَتْلَفَهُ بِمَا لَمْ يُؤْذِنْ فِيهِ مَالِكُهُ.
فَإِنْ جَعَلَهُ فِي الْوُسْطَى وَأَمْكَنَ إدْخَالُهُ فِي جَمِيعِهَا فَضَاعَ لَمْ يَضْمَنْهُ.
وَإِنْ لَمْ يَدْخُلْ فِي جَمِيعِهَا فَجَعَلَهُ فِي بَعْضِهَا ضَمِنَ، لِأَنَّهُ أَدْنَى مِنْ الْمَأْمُورِ بِهِ
(لا عكسه) أي: لا إذا قال: اجعله في الخنصر فجعله في البنصر فإنه لأيضمنه.
قال في " الإنصاف ": ذكره الأصحاب وابن عقيل وغيرهم، لأنها اغلظ فهي أحرز. (إلا إن انكسر) الخاتم (لغلظها) أي: غلظ البنصر. فإنه يضمن، لكونه أتلفه بما لم يأذن مالكه فيه.
وإن جعله في الوسطى وأمكن إدخاله في جميعها فضاع لم يضمنه.
قال في " الإنصاف ": ذكره في " الكافي " واقتصر، عليه الحارثي أيضا.
وإن لم يدخل في جميعها فجعله في بعضها: ضمن، لانه أدنى من المأمور به. انتهي.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.