وَمَنْ اسْتَيْقَظَ فَوَجَدَ فِي ثَوْبِهِ مَالًا لَا يَدْرِي مَنْ صَرَّهُ فَهُوَ لَهُ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَمَنْ اسْتَيْقَظَ) مِنْ نَوْمٍ أَوْ إغْمَاءٍ (فَوَجَدَ فِي ثَوْبِهِ) أَوْ كِيسِهِ (مَالًا) دَرَاهِمَ أَوْ غَيْرَهَا (لَا يَدْرِي مَنْ صَرَّهُ) أَوْ وَضَعَهُ فِي كِيسِهِ أَوْ جَيْبِهِ (فَهُوَ لَهُ) بِلَا تَعْرِيفٍ. ; لِأَنَّ قَرِينَةَ الْحَالِ تَقْتَضِي تَمْلِيكَهُ .
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(ومن استيقظ) من نوم وإغماء (فوجد في ثوبه) أو كيسه (مالا) دراهم أو غيرها (لا يدري من صره) أو وضعه: (فهو له) ولا تعريف عليه؛ لأن قرينة الحال تقتضي تمليكه له.
١١٬٢٩٢
قال في " الإنصاف ": ولأحمد نص يوجب التعريف وينفي الملك.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (ومن استيقظ) قالوا: من نوم أو إغماء ، وانظر هل مثله الجنون أو يفرِّق؟.
ثم قال شيخنا بعد برهة
٢٬٣٤٦
قلت: ومثله جنون .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.