وأَخْذُ مَهْرِهَا وَلَوْ لِوَطْءِ شُبْهَةٍ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَ) لِمَوْقُوفٍ عَلَيْهِ الْأَمَةُ (أَخْذُ مَهْرِهَا) إنْ زَوَّجَهَا هُوَ أَوْ غَيْرُهُ (وَلَوْ) كَانَ الْمَهْرُ (لِوَطْءِ شُبْهَةٍ) لِأَنَّهُ بَدَلُ الْمَنْفَعَةِ وَهُوَ يَسْتَحِقُّهَا كَالْأُجْرَةِ وَالصُّوفِ وَاللَّبَنِ وَالثَّمَرَةِ. وَسَوَاءٌ كَانَ الْوَاطِئُ الْوَاقِفُ أَوْ غَيْرُهُ. وَهَذِهِ كُلُّهَا فَوَائِدُ الْقَوْلِ بِأَنَّهُ يَمْلِكُهُ،
٤٬٠٤٤
وَكَذَا النَّفَقَةُ عَلَيْهِ وَتَأْتِي
معونة أولي النهىابن النجار
(و) للموقوف عليه الأمة (أخذ مهرها ولو) كان المهر (لوطء شبهة) ؛ لأنه بدل المنفعة. وهو يستحقها؛ كالأجرة والصوف واللبن والثمرة.
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.