والمتنفل يفطر "إن جبر"
Its commentaries
(و) الصائم (المتنفل) إذا دعي أجاب و (يفطر إن جبر) قلب أخيه المسلم وأدخل عليه السرور «لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لرجل اعتزل عن القوم ناحية وقال: إني صائم: " دعاكم أخوكم وتكلف لكم كل يوما ثم صم يوما مكانه إن شئت» .
Adds nothing on this mas’ala.
ناحية، وقال: إني صائم. «دعاكم أخوكم، وتكلف لكم بصنع الوليمة.
كل يوما، ثم صم يوما مكانه إن شئت» ولعله: كل ثم صم يوما مكانه إن شئت،
وإن أحب تمام الصيام دعا لهم، وأخبرهم بصيامه، ليعلموا عذره.
«والمتنفل يفطر إن جبر» يعني أن الصائم المتنفل كصيام أيام البيض، أو الاثنين، أو الخميس، أو ستة أيام من شوال، أو عشر ذي الحجة، أو عاشوراء وما أشبهها، فالمتنفل يجيب الدعوة، ولكن هل يفطر أو لا؟ المؤلف ذكر أن فيه تفصيلاً، إن جبر قلب الداعي، وأدخل السرور عليه فإنه يفطر،
وإن لم يجبر كأن يكون الداعي لا يهتم أكل أو ما أكل، المهم أن يجيب الدعوة،
فإن الأفضل أن لا يفطر ويتم صومه؛ لأن صومه نفل، ولا ينبغي أن يقطع نفله إلا لغرض صحيح.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.