ومن أعتق عبده لوجه الله تعالى أو للشيطان أو للصنم عتق
Its commentaries
(ومن أعتق عبده لوجه اللهأو للشيطان أو للصنم عتق) عليه، لصدور الإعتاق من أهله مضافا إلى محله فيقع ويلغو قوله بعده (للصنم) أو (للشيطان) ويكون آثما به، بل إن قصد التعظيم كفر وعتق المكره والسكران واقعٌ،
وإذا أضاف العتق إلى ملكٍ أو شرطٍ كما يصح في الطلاق،
وإذا خرج عبدٌ من دار الحرب إلينا مسلماً عتق،
وإذا أعتق جاريةً حاملاً عتق حملها،
وإن أعتق الحمل خاصةً عتق ولم تعتق الأم.
قَوْلُهُ: (وَمَنْ أَعْتَقَ عَبْدَهُ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ لِلشَّيْطَانِ أَوْ لِلصَّنَمِ عَتَقَ) إلَّا أَنَّهُ إذَا قَالَ لِلشَّيْطَانِ أَوْ لِلصَّنَمِ كَفَرَ، وَالْعِيَاذُ بِاَللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
Adds nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.