إلا في حد القذف خاصة
Its commentaries
(إلا في حد القذف خاصة) : أي فتقبل؛ لأن فيه حق العبد، لما فيه من دفع العار عنه، والتقادم غير مانع في حقوق العباد، ولأن الدعوى فيه شرط فيحمل تأخيرهم على انعدام الدعوى فلا يوجب تفسيقهم،
قال في الهداية: واختلفوا في حد التقادم،
وأشار في الجامع الصغير إلى ستة أشهر، فإنه قال: بعد حين، وهكذا أشار الطحاوي، وأبو حنيفة لم يقدر في ذلك،
ومن وطئ أجنبيةً فيما دون الفرج عرر.
ولا حد على من وطئ جارية ولده وولد ولده،
وإن قال "علمت أنها علي حرامٌ"،
وإذا وطئ جارية أبيه أو أمه أو زوجته، أو وطئ العبد جارية مولاه،
وقال "علمت أنها علي حرامٌ" حد،
وإن قال "ظننت أنها تحل لي" لم يحد.
ومن وطئ جارية أخيه، أو عمه،
وقال "ظننت أنها حلالٌ" حد، وفوضه إلى رأي القاضي في كل عصر، وعن محمد أنه قدره بشهر، لأن ما دونه عاجل وهو رواية عن أبي حنيفة وأبي يوسف، وهو الأصح، اهـ،
وقال قاضيخان: والشهر وما فوقه متقادم فيمنع قبول الشهادة، وعليه الاعتماد، اهـ.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.