وإن أقطر في إحليله لم يفطر عند أبي حنيفة
Its commentaries
(وإن أقطر في إحليله) ماء أو دهنا (لم يفطر عند أبي حنيفة، وقال أبو يوسف: يفطر)
قال في الاختيار: هذا بناء على أن بينه وبين الجوف منفذا،
والأصح أنه ليس بينهما منفذ،
قال في التحفة: وروى الحسن عن أبي حنيفة مثل قولهما، وهو ومن ذاق شيئاً بفمه لم يفطر،
ويكره له ذلك، ويكره للمرأة أن تمضغ لصبيها الطعام إذا كان لها منه بدٌ، ومضغ العلك لا يفطر الصائم
ويكره، ومن كان مريضاً في رمضان فخاف إن صام زاد مرضه أفطر وقضى،
وإن كان مسافراً لا يستضر بالصوم فصومه أفضل،
وإن أفطر وقضى جاز، الصحيح، لكن اعتمد الأول المحبوبي والنسفي وصدر الشريعة وأبو الفضل الموصلي، وهو الأولى: لأن المصنف في التقريب حقق أنه ظاهر الرواية في مقابلة قول أبي يوسف وحده. اهـ. تصحيح.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.