Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

Its commentaries

شرح منتهى الإراداتal-Buhuti

(وَلَا) يَكْفُرُ (مَنْ يُعَزِّمُ عَلَى الْجِنِّ وَيَزْعُمُ أَنَّهُ يَجْمَعُهَا وَتُطِيعُهُ) وَذَكَرَهُ أَبُو الْخَطَّابِ فِي السَّحَرَةِ الَّذِينَ يُقْتَلُونَ (وَلَا) يَكْفُرُ (كَاهِنٌ) أَيْ: مَنْ لَهُ رِدْءٌ مِنْ الْجِنِّ يَأْتِيهِ بِالْأَخْبَارِ (وَلَا) يَكْفُرُ (عَرَّافٌ) أَيْ مِنْ يَحْدُسُ أَوْ يَتَخَرَّصُ (وَلَا) يَكْفُرُ (مُنَجِّمٌ) أَيْ: نَاظِرٌ فِي النُّجُومِ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى الْحَوَادِثِ فَإِنْ أَوْهَمَ قَوْمًا بِطَرِيقَتِهِ أَنَّهُ يَعْلَمُ الْغَيْبَ فَلِلْإِمَامِ قَتْلُهُ لِسَعْيِهِ بِالْفَسَادِ.

Adds nothing on this mas’ala.

معونة أولي النهىIbn al-Najjar

(ولا) يكفر أيضا في الأصح (من يعزم على الجن، ويزعم: أنه يجمعها وتطيعه) . وذكره أبو الخطاب في السحرة الذين يقتلون.

17,712

وأما من يحل السحر فإن كان بشيء من القرآن أو شيء من الذكر والإقسام والكلام الذي لا بأس به فلا بأس به،

17,713

وإن كان بشيء من السحر فقد توقف أحمد عنه.

قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن رجل يزعم أنه يحل السحر، فقال: قد رخص فيه بعض الناس. قيل لأبي عبد الله: إنه يجعل في الطنجير ماء ويغيب فيه ويعمل كذا. فنفض يده كالمنكر.

17,714

وقال: لا أدري. وسيأتى الكلام على شيء من ذلك في المتن. (ولا) يكفر (كاهن) وهو: الذي له رئي من الجن يأتيه بالأخبار.

ولا يكفر (عراف) وهو: الذي يحدس ويتخرص (و) لا يكفر (منجم) وهو: الذي ينظر في النجوم ويستدل بها على الحوادث.

17,715

قال في " الفروع ": وفي " الترغيب ": الكاهن والمنجم كالساحر عند أصحابنا.

17,716

وأن ابن عقيل فسقه فقط إن قال: أصبت بحدسي وفراهتي.

17,717

فإن أوهم قوما بطريقته أنه يعلم الغيب فللإمام قتله لسعيه بالفساد.

17,718

وقال شيخنا: التنجيم كالاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية من السحر.

17,719

قال: ويحرم إجماعا. وأقر أولهم وآخرهم أن الله يدفع عن أهل العبادة والدعاء ببركته ما زعموا أن الأفلاك توجبه،

17,720

وأن لهم من ثواب الدارين ما لا تقوى الأفلاك أن تجلبه. انتهى.

17,721

قال في " المغني ": قال أحمد في رواية حنبل في العراف والكاهن والساحر: أرى أن يستتاب من هذه الأفاعيل. قيل له: يقتل؛ قال: لا. يحبس لعله يرجع. قال: والعراف طرف من السحر، والساحر أخبث " لأفي السحر شعبة من الكفر.

17,722

وقال: الساحر والكاهن حكمهما القتل أو الحبس حتى يتوبا؛ لأنهما يلبسان أمرهما. وحديث عمر: " اقتلوا كل ساحر وكاهن " . وليس هو من أمر الإسلام. وهذا يدل على أن كل واحد منهما فيه روايتان: إحداهما: أنه لقتل إذا لم يتب.

والثانية: أنه لا يقتل " لأن حكمه أخف من حكم الساحر وقد اختلف فيه. فهذا يدرأ القتل عنه أولى. انتهى كلامه في " المغني ".

حاشية الخلوتي على المنتهىal-Khalwati

؛ كالذي يدَّعي أن الكواكب تخاطبه . * قوله: (ولا كاهنٌ) ، وهو الذي له رِدْء من الجن يأتيه بالأخبار .

* قوله: (وعَرَّافٌ) ، وهو الذي يَخْرصُ ويتخَرَّص .

* قوله: (ومنجِّمٌ) ، وهو الذي ينظر في النجوم، ويستدلُّ بها على الحوادث .

Adds nothing on this mas’ala.

A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.