وَتَنْعَقِدُ ِهِمْ الْجَمَاعَةُ
Its commentaries
(وَتَنْعَقِدُ بِهِمْ) أَيْ: مُؤْمِنِي الْجِنِّ (الْجَمَاعَةُ)
قَالَ فِي شَرْحِهِ: لَا الْجُمُعَةُ.
وَفِي النَّوَادِرِ: تَنْعَقِدُ الْجُمُعَةُ وَالْجَمَاعَةُ بِالْمَلَائِكَةِ وَبِمُسْلِمِي الْجِنِّ، وَهُوَ مَوْجُودٌ زَمَنَ النُّبُوَّةِ وَذَكَرَهُ أَيْضًا عَنْ أَبِي الْبَقَاءِ مِنْ أَصْحَابِنَا.
قَالَ فِي الْفُرُوعِ: كَذَا قَالَا، وَالْمُرَادُ بِالْجُمُعَةِ مَنْ لَزِمَتْهُ
(وتنعقد بهم) أي: بمسلمي الجن (الجماعة) ، لا الجمعة.
وقال في " النوادر ": تنعقد الجمعة والجماعة بالملائكة وبمسلمي الجن، وهو موجود زمن النبوة. وذكره أيضاً عن أبي البقاء من أصحابنا.
قال في " الفروع ": كذا قالا. والمراد في الجمعة: من لزمته كما هو ظاهر كلام ابن حامد المذكور، لأن المذهب لا تنعقد الجمعة بآدمي لا تلزمه؛ كمسافر وصبي فها هنا أولى.
وعن سلمان الفارسي يرفعه قال:" إذا كان الرجل بأرض قِيّ- أي: قفر- فحانت الصلاة فليتوضأ.
فإن لم يجد فليتيمم. فإن أقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يُرى طرفاه " . رواه عبد الرزاق شيخ الإمام أحمد في " كتاب الصلاة " له. انتهى. ] وقوله: صلى الله عليه وسلم: "كان النبي يبعث إلى قومه خاصة" . يدل على أنه لم يبعث إليهم نبي قبل نبينا] .
* قوله: (وتنعقد بهم الجماعة) دون الجمعة على الصحيح .
Adds nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.