وَمَنْ فِي وَقْتِهَا أَحْرَمَ وَأَدْرَكَ مَعَ الْإِمَامِ مِنْهَا رَكْعَةً أَتَمَّ جُمُعَةً
Its commentaries
(وَمَنْ فِي وَقْتِهَا) أَيْ الْجُمُعَةِ (أَحْرَمَ) بِهَا (وَأَدْرَكَ مَعَ الْإِمَامِ مِنْهَا رَكْعَةً)
قَالَ فِي شَرْحِهِ: بِسَجْدَتَيْهَا (أَتَمَّ جُمُعَةً) رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عُمَرَ. وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا «مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ الْجُمُعَةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ» رَوَاهُ الْأَثْرَمُ
(ومن في وقتها) أي: في وقت الجمعة (احرم) بها، (وادرك مع الإمام منها ركعة) أي: بسجدتيها.
وتظهر فائدة ذلك فيما إذا زحم الماً موم عن السجود (اتم) صلاته على كونها (جمعة) . روى ذلك البيهقي عن ابن مسعود وابن عمر .
وعن أبي هريرة مرفوعا:" من أدرك ركعة من الجمعة فقد أدرك الصلاة " . رواه الأثرم.
Adds nothing on this mas’ala.
* قوله: (ومن في وقتها. . . إلخ) .
* تنبيه: صرحوا بأن وقت الجمعة يدرك بتكبيرة إحرام ،
وأن جماعتها لا تدرك إلا بركعة ، مع أن كلًّا من الوقت والجماعة شرط، فما الفرق بينهما ؟
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.