وَتُسَنُّ بِصَحْرَاءَ قَرِيبَةٍ عُرْفًا
Its commentaries
(وَتُسَنُّ) صَلَاةُ عِيدٍ (بِصَحْرَاءَ قَرِيبَةٍ عُرْفًا) مِنْ بُنْيَانٍ لِحَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى إلَى الْمُصَلَّى» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
وَكَذَا الْخُلَفَاءُ بَعْدَهُ وَلِأَنَّهُ أَوْقَعُ هَيْبَةً وَأَظْهَرُ شِعَارًا وَلَا يَشُقُّ، لِعَدَمِ تَكَرُّرِهِ، بِخِلَافِ الْجُمُعَةِ
(وتسن) صلاة العيد (بصحراء قريبة عرفا) من البنيان.
نقل حنبل:
الخروج إلى المصلى أفضل إلا ضعيفا أو مريضا " لقول أبي سعيد " كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج في الفطر والأضحى إلى المصلى " (٣) . متفق عليه.
وكذلك الخلفاء بعده.
ولأنه أوقع لهيبة الإسلام وأظهر لشعائر الدين. ولا مشقة في ذلك " لعدم تكررها. بخلاف الجمعة.
Says nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.