وَكُرِهَ شَقٌّ بِلَا عُذْرٍ
Its commentaries
(وَكُرِهَ شَقٌّ بِلَا عُذْرٍ) قَالَ أَحْمَدُ: لَا أُحِبُّ الشَّقَّ لِحَدِيثِ «اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَغَيْرُهُ لَكِنَّهُ ضَعِيفٌ. وَالشَّقُّ أَنْ يَحْفِرَ وَسَطَ الْقَبْرِ كَالْحَوْضِ،
فَإِنْ تَعَذَّرَ اللَّحْدُ لِكَوْنِ التُّرَابِ يَنْهَالُ وَلَا يُمْكِنُ دَفْعُهُ بِنَصْبِ لَبِنٍ وَلَا حِجَارَةٍ وَنَحْوِهِ لَمْ يُكْرَهْ الشَّقُّ،
فَإِنْ أَمْكَنَ أَنْ يُجْعَلَ شِبْهُ اللَّحْدِ مِنْ الْجَنَادِلِ وَالْحِجَارَةِ وَاللَّبِنِ جُعِلَ نَصًّا وَلَمْ يَعْدِلْ إلَى الشَّقِّ.
(وكُره شقً بلا عذر) كما لو تعذر اللحد؛ لكون التراب ينهال ، ولا يمكن دفع ذلك بنصب لَبِن أو حجارة.
وإن أمكن أن يجعل فيها شبه اللحد من الجنادل واللبن جعل. نص عليه، ولم يعدل إلى الشق.
قال أحمد: لا أحب الشق؛ لما روي في الحديث:" اللحد لنا والشق لغيرنا " . رواه أبو داود والترمذي وغيرهما. لكنه ضعيف.
Says nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.