وَيُكْرَهُ تَخَتُّمُهُمَا بِحَدِيدٍ وَصُفْرٍ وَنُحَاسٍ وَرَصَاصٍ
Its commentaries
(وَيُكْرَهُ تَخَتُّمُهُمَا) أَيْ: الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ (بِحَدِيدٍ وَصُفْرٍ وَنُحَاسٍ وَرَصَاصٍ) نَصًّا. وَنَقَلَ مُهَنَّا: أَكْرَهُ خَاتَمَ الْحَدِيدِ لِأَنَّهُ حِلْيَةُ أَهْلِ النَّارِ
Adds nothing on this mas’ala.
(وكره تختمهما) أي: الرجل والمراة (بحديد وصفر ونحالس ورصاص) نص على ذلك أحمد في رواية الجماعة.
ونقل مهنا: أكره خاتم الحديد لأنه حلية أهل النار.
ونقل أبو طالب " كان للنبي صلى الله عليه وسلم خاتم حديد عليه فضة فرمى به " .
فلا يصلى في الحديد والصفر.
قال في " الفروع ": وهذا الخبر لم يروه في " مسنده ".
وعن إياس بن الحارث بن المعيقيب عن جده قال:" كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من حديد ملوي عليه فضة. قال: فربما كان في يدي. قال: وكان المعيقيبب على خاتم النبي صلى الله عليه وسلم " . إسناده جيد إلى إياس. وإياس تفرد عنه نوح. ونوح بن ربيعة لم اجد فيه كلاما. رواه أبو داود والنسائي.
وساًله الأثرم عن خاتم الحديد فذكر خبر عمرو بن شعيب " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: هذه حلية أهل النار " .
وابن مسعود قال:" لبسة أهل النار ".
وابن عمر قال:" ما ظهرت كف فيها خاتم من حديد " .
و" قال النبي ص في حديب بريدة لرجل لبس خاتما من صفر: أجد منك ريح الأصنام " . فقد احتج بخبر بريدة.
وقال في " مسنده ": حدثنا يحيى بن عجلان عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده " أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على بعض اصحابه خاتما من ذهب. فأعرض عنه فألقاه واتخذ خاتما من حديد. فقال: هذا شر. هذا حلية أهل النار. فألقاه واتخذ خاتما من ورق. فسكت عنه " (١) . حديب حسن. انتهى.
وأما الدملوج الحديد فجوزه أبو الخطاب وخالفه ابن الزاغونى.
Says nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.