فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(وَيُكْرَهُ تَخَتُّمُهُمَا) أَيْ: الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ (بِحَدِيدٍ وَصُفْرٍ وَنُحَاسٍ وَرَصَاصٍ) نَصًّا. وَنَقَلَ مُهَنَّا: أَكْرَهُ خَاتَمَ الْحَدِيدِ لِأَنَّهُ حِلْيَةُ أَهْلِ النَّارِ

لا زيادة له على هذه المسألة.

معونة أولي النهىابن النجار

(وكره تختمهما) أي: الرجل والمراة (بحديد وصفر ونحالس ورصاص) نص على ذلك أحمد في رواية الجماعة.

ونقل مهنا: أكره خاتم الحديد لأنه حلية أهل النار.

ونقل أبو طالب " كان للنبي صلى الله عليه وسلم خاتم حديد عليه فضة فرمى به " .

فلا يصلى في الحديد والصفر.

٤٬٨٠٦

قال في " الفروع ": وهذا الخبر لم يروه في " مسنده ".

وعن إياس بن الحارث بن المعيقيب عن جده قال:" كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من حديد ملوي عليه فضة. قال: فربما كان في يدي. قال: وكان المعيقيبب على خاتم النبي صلى الله عليه وسلم " . إسناده جيد إلى إياس. وإياس تفرد عنه نوح. ونوح بن ربيعة لم اجد فيه كلاما. رواه أبو داود والنسائي.

وساًله الأثرم عن خاتم الحديد فذكر خبر عمرو بن شعيب " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: هذه حلية أهل النار " .

وابن مسعود قال:" لبسة أهل النار ".

وابن عمر قال:" ما ظهرت كف فيها خاتم من حديد " .

و" قال النبي ص في حديب بريدة لرجل لبس خاتما من صفر: أجد منك ريح الأصنام " . فقد احتج بخبر بريدة.

٤٬٨٠٧

وقال في " مسنده ": حدثنا يحيى بن عجلان عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده " أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على بعض اصحابه خاتما من ذهب. فأعرض عنه فألقاه واتخذ خاتما من حديد. فقال: هذا شر. هذا حلية أهل النار. فألقاه واتخذ خاتما من ورق. فسكت عنه " (١) . حديب حسن. انتهى.

٤٬٨٠٨

وأما الدملوج الحديد فجوزه أبو الخطاب وخالفه ابن الزاغونى.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

لا يتكلم على هذه المسألة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.