لَا نَاسِيًا أَوْ مُكْرَهًا، وَلَوْ بِوُجُورِ مُغْمًى عَلَيْهِ مُعَالَجَةً
Its commentaries
(لَا) يَفْسُدُ صَوْمُهُ إنْ فَعَلَ شَيْئًا مِمَّا تَقَدَّمَ (نَاسِيًا أَوْ) أَيْ: وَلَا إنْ فَعَلَهُ (مُكْرَهًا، وَلَوْ) كَانَ إكْرَاهُهُ (بِوُجُودِ مُغْمًى عَلَيْهِ مُعَالَجَةً) لِإِغْمَائِهِ، سَوَاءٌ أُكْرِهَ عَلَى الْفِعْلِ حَتَّى فَعَلَهُ أَوْ فُعِلَ بِهِ، كَمَنْ صُبَّ فِي حَلْقِهِ الْمَاءُ مُكْرَهًا أَوْ وَهُوَ نَائِمٌ وَنَحْوُهُ نَصًّا ; لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّلَ فِي النَّاسِ بِقَوْلِ:«إنَّمَا اللَّهُ أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ» .
وَفِي لَفْظٍ «فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إلَيْهِ» وَهَذَا مَوْجُودٌ فِي حَقِّ مَنْ دَخَلَ الْمَاءُ فِي جَوْفِهِ وَهُوَ نَائِمٌ وَنَحْوُهُ
(لا) إن فعلها (ناسياً ومكرهاً. ولو) كان ذلك (بوَجُور مغمى عليه معالجة) بسبب إغمائه في الأصح. وسواء أكره على الفطر حتى فعله أو فعل به؛ كمن صُب في حلقه الماء مكرهاً، أو وهو نائم ونحو ذلك. نص عليه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم علل في الناسي بقوله:" فإنما الله أطعمه وسقاه " .
وفي لفظ:" فإنما هو رزق ساقه الله إليه " . وهذا موجود فيمن دخل الماء في حلقه وهو نائم.
ولأنه واصل إلى جوفه بغير اختياره. فأشبه غبار الطريق.
* قوله: (ولو بوجورٍ) ؛. . . . . . أيْ: ولو كان الإكراه بوجور. . . إلخ.
Adds nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.