وَلَهُ الْمَشْيُ عَلَى عَادَتِهِ
Its commentaries
(وَلَهُ) أَيْ الْمُعْتَكِفُ، إذَا خَرَجَ لِمَا لَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ (الْمَشْيُ عَلَى عَادَتِهِ) فَلَا يَلْزَمُهُ مُخَالَفَتُهَا فِي سُرْعَةٍ.
Adds nothing on this mas’ala.
(وله) للمعتكف إذا خرج لما لا بد منه (المشيُ على عادته، وقصد بيته إن لم يجد مكانا يليق به بلا ضرر ولا منة)؛ كسقاية لا يحتشم مثله منها ولا نقص عليه.
قال في " الفر وع ": قالوا: ولا مخالفة لعادته.
وفي هذا نظر، ويلزمه قصد أقوب منزليه؛ لدفع حاجته به.
بخلاف من اعتكف في المسجد الأبعد منه؛ لعدم تعيين أحدهما قبل دخوله للاعتكاف.
وإن بذل له صديقه أو غيره منزله القريب لقضاء حاحته لم يلزمه، للمشقة بئرك المروءة والاحتشام منه. انتهى.
Says nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.